DOWNLOAD
"قوارع القرآن وما يستحب أن لا يخل بقراءته كل يوم وليلة" هو كتاب يُعنى بالآيات والسور القرآنية ذات الفضل الخاص التي يُستحب للمسلم المداومة على قراءتها.
عن الكتاب ومضمونه
يتناول هذا الكتاب ما يُعرف بـ"قوارع القرآن" والتي تُطلق على الآيات والسور التي لها تأثير قوي على النفس، وتطرد الشياطين، وتحصّن المسلم، وتجلب له الخير والبركة. يُركز الكتاب على تلك الأجزاء من القرآن التي وردت في فضلها أحاديث نبوية شريفة تحث على المداومة عليها.
بشكل عام، يتضمن الكتاب فصولًا حول:
- فضل قراءة القرآن عمومًا: تذكير بأجر تلاوة كتاب الله وأهميتها في حياة المسلم.
- آيات وسور معينة وفوائدها: يسرد الكتاب الآيات والسور التي ورد في فضلها نصوص شرعية، مثل:
- آية الكرسي: لفضلها في التحصين من الشياطين وحفظ الله لمن يقرأها.
- المعوذات (سورة الإخلاص، الفلق، الناس): لأهميتها في التحصين من العين والحسد والسحر وشرور الجن والإنس.
- أواخر سورة البقرة: لما ورد في فضلها من كفاية من يقرأها.
- سورة الملك (تبارك): لفضلها في الشفاعة لصاحبها يوم القيامة ووقايته من عذاب القبر.
- سورة الكهف: وما ورد في فضل قراءتها يوم الجمعة.
- الأوقات المستحبة للقراءة: يوضح الكتاب الأوقات التي يُستحب فيها قراءة هذه السور والآيات، مثل أذكار الصباح والمساء، وقبل النوم، وبعد الصلوات.
- التحفيز على المداومة: يشجع الكتاب المسلم على أن يجعل قراءة هذه "القوارع" جزءًا لا يتجزأ من ورده اليومي والليلي، لما لها من أثر روحي ونفسي وتحصيني.
يهدف هذا النوع من الكتب إلى توجيه المسلم للاستفادة القصوى من القرآن الكريم كحبل وصل بالله، وكمصدر للحماية والطمأنينة في حياته اليومية.
من هو المؤلف؟
لا يوجد اسم مؤلف محدد ومعروف بشكل واسع مرتبط بهذا العنوان بالضبط، حيث إن العبارة "قوارع القرآن وما يستحب أن لا يخل بقراءته كل يوم وليلة" قد تكون عنوانًا عامًا لكتابات متعددة تتناول نفس الموضوع، أو قد يكون عنوانًا لمؤلف غير مشهور.
في كثير من الأحيان، تُجمع هذه الفوائد والآيات من مصادر مختلفة (كتب التفسير، الحديث، كتب الأذكار) وتُنشر تحت عناوين مشابهة.
هل تبحث عن نسخة معينة من هذا الكتاب أو معلومات إضافية حول موضوع قوارع القرآن؟
