DOWNLOAD
نعم، الكتاب الذي تسأل عنه هو "جزء فيه ثمانون حديثًا عن ثمانين شيخًا"، وهو من تأليف الإمام الحافظ نصر بن إبراهيم المقدسي أبي الفتح الشافعي.
أهمية الكتاب ومكانته
هذا الكتاب يندرج ضمن نوع خاص من المصنفات الحديثية التي تُعرف بـ"الأجزاء"، وهي كتب صغيرة تجمع عددًا محددًا من الأحاديث وفق معيار معين يحدده المصنف. في هذه الحالة، اختار الإمام المقدسي أن يجمع ثمانين حديثًا من ثمانين شيخًا مختلفًا. هذا النوع من الأجزاء له عدة فوائد وأغراض عند المحدثين:
- تنوع الشيوخ والأسانيد: يُبرز هذا الجزء سعة اطلاع المصنف وكثرة شيوخه الذين سمع منهم الأحاديث، مما يعكس مكانته العلمية وقوة روايته.
- علو الإسناد: غالبًا ما يحرص المحدثون في هذه الأجزاء على اختيار الأحاديث "العالية"؛ أي ذات الإسناد القصير والقريب من النبي صلى الله عليه وسلم، لزيادة صحة الحديث وقلة احتمال الخطأ فيه.
- التبارك والسماع: كانت هذه الأجزاء تُقرأ وتُسمع في مجالس العلم، ويحرص طلاب الحديث على سماعها من شيوخهم للحصول على إجازة الرواية.
- حفظ الرواية: تسهم هذه الأجزاء في حفظ الأحاديث وتوثيقها من خلال طرق رواية متعددة ومتنوعة.
عن المؤلف
المؤلف، أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي النابلسي الشافعي (ت 490 هـ)، هو فقيه ومحدث كبير من أئمة الشافعية، وقد كان له باع طويل في الفقه والحديث والزهد. اشتهر بتصنيفاته العديدة وجمع الأجزاء الحديثية، ويُعتبر كتابه هذا نموذجًا لأعماله الحديثية الدقيقة.
توفره
إذا كنت تبحث عن نسخة من هذا الكتاب، فقد تجدها متوفرة في بعض المكتبات المتخصصة في التراث الإسلامي، أو عبر المنصات الرقمية والمكتبات الإلكترونية التي تُعنى بجمع المخطوطات والكتب التراثية.
