DOWNLOAD
الكتاب الذي تسأل عنه هو "الفردوس بمأثور الخطاب" (Al-Firdaws bi Maʾthūr al-Khiṭāb - الجنة بما روي من الأقوال).
والجزء "لأبي شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي 445" يشير إلى المؤلف: أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي، و"445" قد تشير إلى سنة ميلاده أو بداية حياته العلمية، أو جزء من رقمه في بعض الفهارس.
فهم العنوان: "الفردوس بمأثور الخطاب"
الفردوس (Al-Firdaws): تعني "الجنة" أو "البستان"، وهي استعارة لمجموعة قيمة وجميلة من الأقوال والأحاديث.
بمأثور الخطاب (bi Maʾthūr al-Khiṭāb): تعني "بما روي من الأقوال" أو "بما أثر من الكلام". "المأثور" هو ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو التابعين من أقوال. "الخطاب" يشير إلى الأحاديث والأقوال.
إذن، "الفردوس بمأثور الخطاب" هو موسوعة حديثية ضخمة جمعها المؤلف، تحتوي على عدد كبير جدًا من الأحاديث النبوية والآثار، مرتبة على الأبواب الفقهية أو الموضوعية، وتهدف إلى أن تكون مرجعًا شاملاً للأقوال المأثورة.
عن المؤلف: أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي
أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الديلمي الهمذاني (ت 509 هـ / 1115 م). هو محدث ومؤرخ ومفسر، من كبار علماء عصره. ولد في همذان (إيران حالياً) وعاش فيها. كان واسع الرواية، كثير الشيوخ، ورحل في طلب الحديث. كتابه "الفردوس" هو من أشهر أعماله وأضخمها.
المحتوى المتوقع لكتاب "الفردوس بمأثور الخطاب":
كتاب "الفردوس" هو موسوعة حديثية ضخمة جدًا، ويُعرف بأنه يجمع عددًا هائلاً من الأحاديث والآثار، سواء كانت صحيحة أو حسنة أو ضعيفة أو حتى موضوعة (مكذوبة). لم يكن شرط الديلمي فيه هو الصحة، بل الجمع.
سيتناول الكتاب الأحاديث والآثار مرتبة غالبًا على الأبواب الفقهية أو الموضوعات المختلفة، مثل:
أحاديث الفضائل: فضائل الأعمال، فضائل السور القرآنية، فضائل الصحابة، فضائل البلدان (كمكة والمدينة).
أحاديث الأحكام: ما يتعلق بالصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، المعاملات، وغيرها.
أحاديث الآداب والأخلاق: ما يتعلق بالبر، الصلة، حسن الخلق، الزهد، الورع.
أحاديث الرقائق: ما يلين القلوب ويزيد الإيمان، كالترغيب والترهيب.
أحاديث القصص والأخبار: قصص الأنبياء، قصص الأمم السابقة، وغيرها.
منهج الديلمي في كتابه:
الجمع لا التمحيص: منهجه الأساسي هو جمع أكبر قدر ممكن من الأحاديث والآثار التي وصلته، بغض النظر عن درجتها من الصحة (صحيح، حسن، ضعيف، موضوع). ولذلك، فإن الكتاب يحتاج إلى تمحيص كبير من قبل المتخصصين في الحديث.
الإسناد: يذكر الديلمي الأحاديث غالبًا بأسانيدها، لكنه قد يختصرها أحيانًا.
الترتيب الموضوعي: يرتب الأحاديث على أبواب وموضوعات لتسهيل الوصول إليها.
أهمية الكتاب:
موسوعة ضخمة: يُعد مرجعًا ضخمًا لجمع الأحاديث والآثار، ويحتوي على أحاديث قد لا توجد في كتب أخرى.
مصدر للمتأخرين: اعتمد عليه كثير من العلماء المتأخرين في كتبهم، مثل السيوطي في "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير".
دراسة الأسانيد: يُعد مادة خامًا لطلاب علم الحديث لدراسة الأسانيد وتمحيص المتون.
معرفة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: من خلاله يمكن للباحثين التعرف على الأحاديث الضعيفة جدًا والموضوعة التي انتشرت في بعض العصور.
ملاحظة هامة: نظرًا لأن الديلمي لم يشترط الصحة في كتابه، فإن الأحاديث الواردة فيه تحتاج إلى تحقيق وتخريج ودراسة إسناد ومتن قبل الاعتماد عليها. لا يجوز الاستشهاد بأي حديث منه دون التأكد من صحته من مصادر الحديث المعتبرة.
هذا الكتاب مهم للمتخصصين في علم الحديث الذين يملكون الأدوات اللازمة لتمحيص الأحاديث، وللباحثين في التراث الحديثي.
