Ads Area

كتاب فتوى_التتار_لشيخ_الاسلام_ابن_تيمية





DOWNLOAD



الكتاب الذي تسأل عنه هو "فتوى التتار" لشيخ الإسلام ابن تيمية.


عن المؤلف: شيخ الإسلام ابن تيمية

شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني الدمشقي (المولود 661 هـ / 1263 م - المتوفى 728 هـ / 1328 م) هو أحد أبرز وأعظم علماء المسلمين في التاريخ الإسلامي. كان فقيهاً، محدثاً، مفسراً، أصولياً، متكلماً، ومصلحاً اجتماعياً. اشتهر بجهاده العلمي والفكري ضد البدع والانحرافات، ودفاعه عن عقيدة أهل السنة والجماعة، وبمواقفه الشجاعة في مواجهة الغزو المغولي (التتار) لبلاد الشام ومصر.

عن الكتاب: "فتوى التتار"

"فتوى التتار" ليست كتاباً مستقلاً بذاته ألفه ابن تيمية بهذا العنوان، بل هي مجموعة من الفتاوى والرسائل التي أصدرها شيخ الإسلام ابن تيمية في سياق مواجهته لغزو التتار لبلاد الشام ومصر، وخاصة بعد إسلام بعض قادتهم (مثل قازان) ظاهرياً دون تطبيق كامل لشريعة الإسلام.

تُعتبر هذه الفتاوى من أهم وأخطر فتاواه، وقد أحدثت جدلاً كبيراً في زمانه وما بعده، ولا تزال تُدرس وتُناقش في العصر الحديث.

سياق الفتوى:

ظهرت هذه الفتاوى في فترة حرجة من تاريخ الأمة الإسلامية، حيث اجتاحت جيوش التتار (المغول) العالم الإسلامي، ودمرت بغداد، ووصلت إلى الشام ومصر. وقد أعلن بعض قادة التتار إسلامهم، لكنهم لم يحكموا بالشريعة الإسلامية كاملة، بل جمعوا بين الإسلام وبعض عاداتهم وتقاليدهم وقوانينهم (مثل الياسق، وهو قانون وضعه جنكيز خان).

المحتوى الرئيسي لـ "فتوى التتار":

تركز هذه الفتاوى على عدة محاور أساسية:

  1. حكم قتال التتار رغم إظهارهم الإسلام:

    • هذه هي النقطة المحورية. أفتى ابن تيمية بوجوب قتال التتار، معتبراً أن إظهارهم للإسلام لا يعصم دماءهم وأموالهم ما داموا لا يلتزمون بشريعة الإسلام كاملة، ولا يحكمون بها، ويوالون أعداء المسلمين.

    • استدل بأنهم لا يقيمون الصلاة، ولا يؤدون الزكاة، ولا يحكمون بما أنزل الله، وأنهم يجمعون بين شريعة الإسلام وقوانينهم الوضعية (الياسق)، وهو ما اعتبره كفراً بواحاً.

    • هذا الموقف يُعد من أبرز تطبيقات قاعدة "الحاكمية" التي يؤكد عليها ابن تيمية، وهي أن الحكم بما أنزل الله شرط أساسي للإسلام الصحيح.

  2. الفرق بين إظهار الإسلام وحقيقته:

    • بين ابن تيمية أن مجرد النطق بالشهادتين لا يكفي إذا لم يصحبه التزام بأركان الإسلام الظاهرة، والحكم بما أنزل الله.

    • أكد على أن هؤلاء التتار الذين أظهروا الإسلام هم في حقيقة الأمر "مرتدون" أو "كفار" لعدم التزامهم بشريعة الله، ولقتالهم المسلمين.

  3. أحكام التعامل معهم:

    • جواز قتالهم، بل وجوبه.

    • جواز أخذ أموالهم (الغنائم) منهم.

    • بيان أنهم ليسوا من أهل البغي (الخارجين على الإمام المسلم) الذين يُعاملون معاملة خاصة، بل هم كفار محاربون.

  4. التحريض على الجهاد ودفع الصائل:

    • حث المسلمين على الجهاد ضد التتار، وبيان أن هذا من أعظم القربات.

    • تقوية عزائم المسلمين في مواجهة العدو.

أهمية "فتوى التتار":

  • مرجع في فقه الجهاد: تُعد هذه الفتاوى مرجعاً مهماً في فقه الجهاد، وفقه التعامل مع العدو الذي يظهر الإسلام ولا يلتزم به.

  • أساس لمفهوم الحاكمية: رسخت هذه الفتاوى مفهوم الحاكمية لله وأن الحكم بما أنزل الله هو من صميم الدين.

  • تأثيرها في الفكر الإسلامي: لا تزال هذه الفتاوى محل دراسة وبحث وتطبيق في العصر الحديث، خاصة فيما يتعلق بقضايا الحكم، وتطبيق الشريعة، والتعامل مع الأنظمة التي لا تحكم بالإسلام، والجماعات التي تستند إليها في تكفير الحكام.

ملاحظة: هذه الفتاوى موجودة ضمن مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد تُجمع في رسائل مستقلة تحت هذا العنوان أو عناوين مشابهة.


profile picture
Tags

Post a Comment

0 Comments
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad

Ads Area